العندليب
13-May-2008, 06:00 PM
خمس مناطق هي مفاتيح قلب الرجل
--------------------------------------------------------------------------------
يسبح الكائن البشري بين خمس مناطق مركزية , يتبادل معها الجاذبية أو التأثير والتأثر,مثلما تدور الكواكب السيارة حول الشمس وتتبادل معها الجاذبية أو التأثير والتأثر .
وعلى المرأة أن تتقن فن التعامل مع تلك المناطق الخمس , حتى يمكنها اختراق الحواجز والتغلغل إلى قلب الرجل.
أولأ :- البصر .
وهو أول المناطق وأكثرها أهمية على الإطلاق في التأثير على الرجل . فالعين رائد القلب , وعن طريقها
تبدأ روح الرجل في الانجذاب نحو المرأة , وعن طريقها أيضًا يشمئز وينفر منها.
ثانيًا:- السمع.
صوت المرأة وروعة إيقاعاته , وقدرتها على التحدث حديث الأنوثه والدلال ذا تأثير ضخم على أحاسيس
الرجل .
ثالثًا:- الشم.
يلعب الشم دورًا هامًا اكثر مما يتصور البعض , فالرائحة الطيبة تقوي الجاذبية الأنثوية, وبالعكس تخففها
إن لم تعدمها - الروائح غير الطيبة . وقد دلت الأبحاث على أن الشم ذو أثر محوري في العلاقة الجنسية لا
لا سيما على الرجال , وأكثر الروائح تأثيرًا عليهم هي رائحة الأنوثة الطبيعية التي تفرزها الغدد الجلدية
للمرأة , وما زالت تلك الرائحة تجذب الرجال وتأسرهم منذ العصور السحيقة.
رابعًا :- اللمس .
أمر معلوم أن التصاق جلد الزوجين أحداهما بالآخر يخلق التجاوب و الانجذاب المتبادل وبالنسبةللرجال
فإنهم يعتبرون الجلد الندى سبيلاً فعالاً لانتقال الحرارة الانثوية إليهم . ويصرحون بأن ملامسات المرأة
كأنها تقوم بعزف سيمفوني في مناطق الإحساس الخاصه جداً التى زود الله تعالى الرجل بها .
والتي تمده بطاقة ونشوه يعرفها معظم الرجال . وتأثر الرجال العجيب باللمس لا يتوقف فحسب عند الجسد
الأنثوي , بل يتعداه إلى التأثر الشديد بالملابس ذات الملمس الحريري المتميز بالطابع الأنثوي الذي يعرفه
الجميع . ويشير معظم الرجال إلى أن رقة ملمس المرأة الكامنة في بشرتها أو ملابسها من الاشياء التي
تشعرهم بفحولتهم , الامر الذي يجعلهم يحسون إحساسا عميقًا بلون من الوان (( تحقيق الذات))
خامسًا:- التذوق.
وسيلة التذوق الوحيدة عند اللإنسان هي (( الفم )) الذي يعتبر أهم منطقة حساسه في الرأس , وأول
عضو فعّال بعد الأعضاء التناسليه. وعندما يذكر المرء (( الفم )) من المؤكد أن الجميع يتوارد إلى ذهنهم
على الفور (( القُبلة )) فبين الاثنين من التلازم ما الضروري ما يجعل قانون (( تداعي المعاني)) يفعل فعله
في استدعاء أيّ منهما إذا ذكر الآخر.
والرجل الخبير ينظر إلى القّبلة كمؤشر من أكبر مؤشرات الوفاق , وكأنه يقول لشريكته هل انتي عذبة
المذاق . فالقبله الطيبه المذاق هي التى تعطي أصدق الدلائل على إمكانية حدوث الانسجام الجسدي
والروحي , وقيمتها تفوق الآف العهود التي تلفظها الشفاه. وبما أنها تعطي برهان الوفاق الجسدي
والروحي , فقد ارتبط بها مصير الاتصال الجنسى. 0
منقول للفائدهـ
--------------------------------------------------------------------------------
يسبح الكائن البشري بين خمس مناطق مركزية , يتبادل معها الجاذبية أو التأثير والتأثر,مثلما تدور الكواكب السيارة حول الشمس وتتبادل معها الجاذبية أو التأثير والتأثر .
وعلى المرأة أن تتقن فن التعامل مع تلك المناطق الخمس , حتى يمكنها اختراق الحواجز والتغلغل إلى قلب الرجل.
أولأ :- البصر .
وهو أول المناطق وأكثرها أهمية على الإطلاق في التأثير على الرجل . فالعين رائد القلب , وعن طريقها
تبدأ روح الرجل في الانجذاب نحو المرأة , وعن طريقها أيضًا يشمئز وينفر منها.
ثانيًا:- السمع.
صوت المرأة وروعة إيقاعاته , وقدرتها على التحدث حديث الأنوثه والدلال ذا تأثير ضخم على أحاسيس
الرجل .
ثالثًا:- الشم.
يلعب الشم دورًا هامًا اكثر مما يتصور البعض , فالرائحة الطيبة تقوي الجاذبية الأنثوية, وبالعكس تخففها
إن لم تعدمها - الروائح غير الطيبة . وقد دلت الأبحاث على أن الشم ذو أثر محوري في العلاقة الجنسية لا
لا سيما على الرجال , وأكثر الروائح تأثيرًا عليهم هي رائحة الأنوثة الطبيعية التي تفرزها الغدد الجلدية
للمرأة , وما زالت تلك الرائحة تجذب الرجال وتأسرهم منذ العصور السحيقة.
رابعًا :- اللمس .
أمر معلوم أن التصاق جلد الزوجين أحداهما بالآخر يخلق التجاوب و الانجذاب المتبادل وبالنسبةللرجال
فإنهم يعتبرون الجلد الندى سبيلاً فعالاً لانتقال الحرارة الانثوية إليهم . ويصرحون بأن ملامسات المرأة
كأنها تقوم بعزف سيمفوني في مناطق الإحساس الخاصه جداً التى زود الله تعالى الرجل بها .
والتي تمده بطاقة ونشوه يعرفها معظم الرجال . وتأثر الرجال العجيب باللمس لا يتوقف فحسب عند الجسد
الأنثوي , بل يتعداه إلى التأثر الشديد بالملابس ذات الملمس الحريري المتميز بالطابع الأنثوي الذي يعرفه
الجميع . ويشير معظم الرجال إلى أن رقة ملمس المرأة الكامنة في بشرتها أو ملابسها من الاشياء التي
تشعرهم بفحولتهم , الامر الذي يجعلهم يحسون إحساسا عميقًا بلون من الوان (( تحقيق الذات))
خامسًا:- التذوق.
وسيلة التذوق الوحيدة عند اللإنسان هي (( الفم )) الذي يعتبر أهم منطقة حساسه في الرأس , وأول
عضو فعّال بعد الأعضاء التناسليه. وعندما يذكر المرء (( الفم )) من المؤكد أن الجميع يتوارد إلى ذهنهم
على الفور (( القُبلة )) فبين الاثنين من التلازم ما الضروري ما يجعل قانون (( تداعي المعاني)) يفعل فعله
في استدعاء أيّ منهما إذا ذكر الآخر.
والرجل الخبير ينظر إلى القّبلة كمؤشر من أكبر مؤشرات الوفاق , وكأنه يقول لشريكته هل انتي عذبة
المذاق . فالقبله الطيبه المذاق هي التى تعطي أصدق الدلائل على إمكانية حدوث الانسجام الجسدي
والروحي , وقيمتها تفوق الآف العهود التي تلفظها الشفاه. وبما أنها تعطي برهان الوفاق الجسدي
والروحي , فقد ارتبط بها مصير الاتصال الجنسى. 0
منقول للفائدهـ