بوح المشاعر
05-Dec-2007, 09:06 PM
خاطرة بسيطة ومتواضعه آمل أن ترتقي لمستوى ذائقتكم
لآيخفاكم ..عادة اكتب خواطري بالفصحى لأنها الاقرب الى قلبي ..
,,
,,
أهل أبدأ صعوداً ..؟
أم أشمخر نزولـاً ..؟
أم أتفرعن عُمقاً ..؟
أم أنفجر بركاناً ..؟
أم أتكحل بكِ
وأدفقني رويداً .. رويداً ..؟
ماترين يا أبنة قلبي ..!
فكري .. فكري .. فكري
أما أنا سأُلملم دنفي
وأنثره بأصص ركبتيكِ
وأعود بملعقة هوسي الراعد
فاتنتي\عطري\سكني
نـ ع ـم ,, نـ ع ـم
,,هي عطري ,, هي سكني,,
حين دست يدها.. في جيب قلبي
وددت لو تنسى أصابعها
وددت لو أنها
تبتني قصراً
من عذوبة لطفها
وددت لو أنها دثرتني سحراً
من نعومة رقتها\رهافتها
وددت لو أنها نست أناملها في خصلات شعري
ليزداد جاذبية وسحرا ولمعاناً وعطراً
وددت لو أنها سقتني خمراً
من رحيق جمرها
وددت لو أن يدها
تنسى العودة إليها
وددت لو أنها
تخلع قلبي من مكانه
وتستبدله بـ قلبها
وددت لو أنها
تزيح التاريخ بيديها
وتقلب الأطلس
في موقد الجمر
لـيتسنى لـرحم الأرض
أن يبتلع غيابها
ثم تدس أنفاسها
في رئتي
حتى أتنفسها
أمواجاً
روحاً
رَوحَاً
نفساً
وددت !
ووددت !
ووددت !
ووددت !
ولا أزل!
أنتِ يا أبنة قلبي
لـا تحتاجي
إلى حروفٍ من صُنع الهجاء
لـا تُسمن شسوعكِ
ولـا تُغني مابداخلي
ولـا تحتاجي
إلى كلماتٍ يتداولها بنو البشر
ويكررها آدم بمللٍ
على مسامع حواء
ولـا تحتاجي
إلى معانٍ تحمل رائحة الخبز
مكنونها يرفل لوزٍ ،وجوزٍ
مُطعمٍ بحبة هال
ولـا تحتاجي
إلى مفرداتٍ رتيبةٍ مُسطحةٍ
بأمكانهم أن يعبثوا برموشها
كسراً وضماً
فتحاً وتسكيناً
تنوينٍ وتعريبا
ولـا يكفيكِ بجرة قلمٍ
أن أتل الـأوصاف
وأُسهب في رمي فصلٍ واحدٍ
من فصول خنصركِ
أو حتى نصف سطرٍ
من أجندة جديلتكِ
ولـا يكفيكِ أن أخرج
وهجائي عاري
من حيز الجنون
إلى دائرة
التحرير
والتفسير
والتدقيق
والتمحيص
وأتنقل منها
إلى قوقعة التكعيب والتثليث
وأُمشط فكري طلوعاً ونزولـاً
وأستنبط تبيانكِ
وأسرار الراء بأرنبة لسانكِ ..!
وكيف لي أن أُبين مالـا يُبين ..؟!!
ولِلرّوْحِ بَعضُ
لَهَثاْت
و رغم ذلك...
النبضة الأولى طويلة الأمد ...
وهل أكون بدونها إلا أنا ؟
إذا لم أخسر وعدتُ أنا .
,,أنا,,نعم,أنا,اني,,أنا
وبعد ذالك,,
.
,,ابتسامة
.
الحبّ حبك أنتَ
يا حبيباً وموعداً مؤجل ...
.
,,شهيق الأفق
.
حسبكَ الحبّ تأجل ..
والحياة بعده موتُ تعجّل ..
.
,,زفير الروح
.
من الذي أخرجنا ؟
الفراق عندما يريد كتابة
النعي بطريقة ما .
.
,,راحلون
.
كنوع من الترويض أمام القدر ...
,
...كن ياأنا...
إبتسامة
شهيق الأفق
زفير الروح مع
القافلة راحلين ..
,,,حباً,,نهآيتهُ,,حبآ,,,
‘‘
‘‘
ومازلت أهمس,.,
لآيخفاكم ..عادة اكتب خواطري بالفصحى لأنها الاقرب الى قلبي ..
,,
,,
أهل أبدأ صعوداً ..؟
أم أشمخر نزولـاً ..؟
أم أتفرعن عُمقاً ..؟
أم أنفجر بركاناً ..؟
أم أتكحل بكِ
وأدفقني رويداً .. رويداً ..؟
ماترين يا أبنة قلبي ..!
فكري .. فكري .. فكري
أما أنا سأُلملم دنفي
وأنثره بأصص ركبتيكِ
وأعود بملعقة هوسي الراعد
فاتنتي\عطري\سكني
نـ ع ـم ,, نـ ع ـم
,,هي عطري ,, هي سكني,,
حين دست يدها.. في جيب قلبي
وددت لو تنسى أصابعها
وددت لو أنها
تبتني قصراً
من عذوبة لطفها
وددت لو أنها دثرتني سحراً
من نعومة رقتها\رهافتها
وددت لو أنها نست أناملها في خصلات شعري
ليزداد جاذبية وسحرا ولمعاناً وعطراً
وددت لو أنها سقتني خمراً
من رحيق جمرها
وددت لو أن يدها
تنسى العودة إليها
وددت لو أنها
تخلع قلبي من مكانه
وتستبدله بـ قلبها
وددت لو أنها
تزيح التاريخ بيديها
وتقلب الأطلس
في موقد الجمر
لـيتسنى لـرحم الأرض
أن يبتلع غيابها
ثم تدس أنفاسها
في رئتي
حتى أتنفسها
أمواجاً
روحاً
رَوحَاً
نفساً
وددت !
ووددت !
ووددت !
ووددت !
ولا أزل!
أنتِ يا أبنة قلبي
لـا تحتاجي
إلى حروفٍ من صُنع الهجاء
لـا تُسمن شسوعكِ
ولـا تُغني مابداخلي
ولـا تحتاجي
إلى كلماتٍ يتداولها بنو البشر
ويكررها آدم بمللٍ
على مسامع حواء
ولـا تحتاجي
إلى معانٍ تحمل رائحة الخبز
مكنونها يرفل لوزٍ ،وجوزٍ
مُطعمٍ بحبة هال
ولـا تحتاجي
إلى مفرداتٍ رتيبةٍ مُسطحةٍ
بأمكانهم أن يعبثوا برموشها
كسراً وضماً
فتحاً وتسكيناً
تنوينٍ وتعريبا
ولـا يكفيكِ بجرة قلمٍ
أن أتل الـأوصاف
وأُسهب في رمي فصلٍ واحدٍ
من فصول خنصركِ
أو حتى نصف سطرٍ
من أجندة جديلتكِ
ولـا يكفيكِ أن أخرج
وهجائي عاري
من حيز الجنون
إلى دائرة
التحرير
والتفسير
والتدقيق
والتمحيص
وأتنقل منها
إلى قوقعة التكعيب والتثليث
وأُمشط فكري طلوعاً ونزولـاً
وأستنبط تبيانكِ
وأسرار الراء بأرنبة لسانكِ ..!
وكيف لي أن أُبين مالـا يُبين ..؟!!
ولِلرّوْحِ بَعضُ
لَهَثاْت
و رغم ذلك...
النبضة الأولى طويلة الأمد ...
وهل أكون بدونها إلا أنا ؟
إذا لم أخسر وعدتُ أنا .
,,أنا,,نعم,أنا,اني,,أنا
وبعد ذالك,,
.
,,ابتسامة
.
الحبّ حبك أنتَ
يا حبيباً وموعداً مؤجل ...
.
,,شهيق الأفق
.
حسبكَ الحبّ تأجل ..
والحياة بعده موتُ تعجّل ..
.
,,زفير الروح
.
من الذي أخرجنا ؟
الفراق عندما يريد كتابة
النعي بطريقة ما .
.
,,راحلون
.
كنوع من الترويض أمام القدر ...
,
...كن ياأنا...
إبتسامة
شهيق الأفق
زفير الروح مع
القافلة راحلين ..
,,,حباً,,نهآيتهُ,,حبآ,,,
‘‘
‘‘
ومازلت أهمس,.,